‏هام ⭕️ إيطاليا 🇮🇹 روما والقاهرة توقعان صفقة أسلحة ضخمة تضم 24 مقاتلة يوروفايتر و24 طائرة تدريب من طراز M346 و6 فرقاطات

ووفقا لصحيفة “لا ريبوبيليكا” الإيطالية، فإن الحكومة الإيطالية مستعدة للموافقة قريبا على صفقة الدفاع الضخمة مع مصر التي تشمل 6 فرقاطات بما في ذلك ‏2x مؤكدة من طراز FREMM Bergamini، و24 طائرة تدريب من طراز M-346، و24 طائرة يوروفايتر تايفون، و20 طائرة من طراز Falaj II OPV، وقمر صناعي عسكري واحد.
وذكرت تقارير ايطاليةان ايطاليا تبحث حاليا مع مصر واحدة من اكبر مبيعات الاسلحة لروما منذ الحرب العالمية الثانية .‏وستتراوح قيمة مبيعات الأسلحة المحتملة لمصر بين 9 و11 مليار يورو.

وستشمل الصفقة المبلغ عنها تسليم أربع فرقاطات إضافية من طراز FREMM إلى مصر، و20 سفينة دورية بحرية، و24 طائرة مقاتلة من طراز يوروفايتر تايفون، و20 طائرة تدريب نفاثة من طراز M-346، وسائل مراقبة.
‏أصبحت إيطاليا شريكا تجاريا رئيسيا لمصر، في حين نمت صناعة الأسلحة لتصبح واحدة من الموردين الرئيسيين لمصر، حيث زادت هذه المبيعات من 7.4 مليون إلى أكثر من 871 مليون يورو في الفترة من 2016 إلى 2019، وفقا

للتقارير البرلمانية السنوية.
‏وقال دبلوماسي مصري سابق ل”المونيتور” شريطة عدم الكشف عن هويته إن علاقات مصر مع إيطاليا استراتيجية وأن صفقات الأسلحة تشير إلى تحسن العلاقات.

وأشاد الدبلوماسي بالسياسة المصرية لتنويع مصادر الأسلحة، وقال إن إيطاليا شريك مهم لمصر في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط الغنية بالطاقة.
‏تعتمد مصر على شركة إيني الإيطالية المملوكة للحكومة، وهي أكبر منتج للغاز والنفط في مصر، لإنتاج ما يقرب من نصف الثروة النفطية المصرية

وعلى الرغم من الضغوط الداخلية، ترى إيطاليا في الاتفاق العسكري مع مصر ضمانا لبناء علاقات قوية مع القاهرة من أجل الحفاظ على دور نشط
‏في شرق البحر الأبيض المتوسط، وهو مرتع كبير في المنطقة.

إيطاليا هي أحد مؤسسي منتدى غاز شرق المتوسط، الذي أنشأته مصر وقبرص واليونان وإسرائيل والأردن والسلطة الفلسطينية في يناير 2019، بهدف تعزيز صادرات الغاز الطبيعي بين دولها الأعضاء.
‏ومن ناحية أخرى، تحرص إيطاليا على عدم فقدان أحد أكبر مستوردي الأسلحة في العالم. قال تقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام في 15 مارس/آذار إن مصر كانت ثالث أكبر مستورد للأسلحة للفترة 2016-2020. وخلال تلك الفترة، نمت واردات مصر من الأسلحة بنسبة 136٪ مقارنة بالفترة 2011-2015
‏وكانت روسيا أكبر مصدر للبلاد، تليها فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

وأكد أن مصر تتمتع بعلاقات عسكرية قوية ليس فقط مع إيطاليا ولكن أيضا مع فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والصين. وقال إنه منذ الحرب العربية الإسرائيلية عام 1973
‏يسعى الجيش المصري إلى تنويع مصادر الأسلحة بدلا من الاعتماد على مصدر واحد – وهو اتجاه ازداد حدة في عهد السيسي – في محاولة لزيادة القدرات العسكرية لمواجهة التحديات الإقليمية والحفاظ على الأمن القومي. واضاف ان “دول العالم حريصة ايضا على تعزيز علاقاتها مع القاهرة”.
‏يبدو أن العميد خالد عكاشة، عضو المجلس القومي لمكافحة الإرهاب، يتفق مع مظلوم، حيث قال إن مصر تتمتع بعلاقات عسكرية مع الدول الكبرى في العالم ولديها خطة علمية مدروسة وواضحة لتحديث وتطوير أسلحتها المختلفة في الجيش، مثل البحرية والدفاع الجوي، للحفاظ على أمنها القومي.
‏وذكرت صحيفة “المونيتور” أن “حرص مصر على تنويع مصادر أسلحتها يساهم في تعزيز جيشها من خلال جلب الأسلحة من مختلف فروع القوات المسلحة من مختلف الدول”.

وأوضح عكاشة أن موقع مصر الكبير ودورها المحوري في المنطقة يعرضانها لخطر تحديات كبيرة، وبالتالي من الضروري أن تزيد القاهرة من قدراتها
‏العسكرية للحفاظ على أمنها القومي. وفي هذا السياق، تتعامل عدة دول كبرى، بما فيها إيطاليا، مع القاهرة، لأنها تدرك جيدا دورها الكبير وتشترك في المصالح المشتركة. وتقيم مصر علاقات اقوى مع فرنسا والمانيا والولايات المتحدة وروسيا ولا تعتمد على دولة واحدة فقط في التسلح”.
المصدر – Global defense corp